قصص قصيرة جدا

Just another WordPress.com weblog

من فاطمة بو زيان مايو 28, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 5:00 م

 

اضغط هنا

حين جلس أمام اول شاشة كان عمره بالكاد يعد على أصابع يد واحدة، كل كتابة تسلمه الىوصلة، وكل وصلة تسلمه الى وصلة : اضغط هنا لتدرس، اضغط هنا لتلعب ،اضغط هنا لتتسوق، اضغط هنا لتدردش، اضغط هنا لتمارس الجنس،اضغط هنا لتعمل اضغط هناواشتري بيتك وسيارتك،اضغط هنا لقضاء عطلتك ،اضغط هنا تجد ابنة الحلال…  اضغط.. اضغط.. اضغط.. ا ضغط….  مات ذات وصلة وعمره يعد علىاصابع احفاده، جاء احدهم ضغط على وصلة دفنته.

 

.

تسلل

 

1

في لحظة  ملل من الخطوات المتتالية في نفس الشارع ..

من الاغنية التي يترنم بها صاعدا نفس الادراج،،

من صرير المفتاح في نفس الباب،،

من البنت الصغيرة وطلباتها الكثيرة ،،

من غرفة النوم وهي مبعثرة، وهي منسقة ،،

من الزوجة وهي ضاجة صارخة وهي هادئة صامتة،،

تسلل اليها ضاربا النظام العام بركلة !!!

2

في لحظة يأس من انتظاررجل وبيت وبنت وغرفة نوم ثابتة تسللت اليه ضاربة الملك الخاص بصفعة

3

في لحظة تلبس ضابطة لاثنين قال الشهود

ما اكثرهن !! بلغ خبرهن الى قناة الجزيرة !

 

 

أمومة

حين سألته عن ما فعل في المدرسة قال لها :

ذهب في رحلة، واحد زملائه غرق في النهر وهوبكل شجاعة قفز خلفه وانقذه فشكره الجميع وكان في منتهى السعادة !

سقط قلبها واجفا الىادنى اضلاعها واستنكرنبضه تهاون الادارة ومغامرة الولد بعمره الطري !. قبل أن تستكمل رسم شكل مناسب لردة فعلها، مد لها ورقة الانشاء وانتبهت الى ان نهر القرية جف مند زمن بعيد !

 

 

عروض خاصة

 

في لحظات و حدته القصوى

كان يخرج هاتفه المحمول

و يضعط على ازرار الرقم المجاني

حيث الصوت الانثوي الرخيم

يذكر بالعروض الخاصة

وكان يتذكر الانثى والامور الخاصة

عولمة

هم الاستاذ بالكتابة على السبورة تكسر الطبشور حاول الكتابة بما تبقى في يده، خربش الطبشور السبورة في صوت مزعج

اغتاظ ..التفت الى يمينه قائلا

-اتفو على التخلف  في زمن العولمة يسلموننا أرخص طبشور

اتم كتابة الدرس بصعوبة ..ألتفت الى تلاميذه وجد الذ كور يلعبون في أقراط آذانهم والاناث في أقراط سراتهن التفت الى يساره وبصق على العولمة

 

شفرة

فبل أن يغادر مطعم الفندق غمز للنادل..

طلب منه إرسال بعض الفاكهة إلى غرفته

اقترح النادل اختيارها من الكاتلوغ..

تأمل الصور باشتهاء و قال بخبث :

-شهية ! أتمنى لو بوسعي أكلها كلها.. حقا يحتار المرء في الاختيار

بصوت خافت كمن يبوح بسر خطير قال النادل :

-إذا منحتني ثقتك يمكنني مساعدتك على الاختيار

سحب ورقة نقدية ودسها في جيبه ..

تحسسها النادل انفرجت أساريره وقال :

-التفاحة رقم واحد لذيذة و ستعجبك

صعد الأدراج مترنما،

فتح الغرفة والتقى بعينيها،

حياها بانحناءة ..

ردت بابتسامة حمراء مكثت على فمها لبعض الوقت..

ظل ينظر إليها بفضول ..

مرت فترة صمت قبل أن يقول رافعا إبهامه :

-      حقا تفاحة رقم واحد !

 

عنكبوت

-1-

لم يذهب الى المقهى،

لم يشتر جريدة ،

لم يتابع نشرات الاخبار،،،

لم يتشاجر مع أولد الجيران،،،،

لم يغازل تلميذات الثانوية،،،،،

ظل طوال الوقت أمام الشاشة،

مستنكرا على نفسه كراهيته القديمة للعناكب الأخرى.

-2-

في غرف الشات ،

كان يتخيل نفسه عنكبوتا واسمه شبكة والوافدات حشرات !

حين تهربهن الفأرة من شباكه،

كان يغبط العناكب الأخرى علىصيدها الآمن !

مستحسنا لنفسه كراهيته القديمة للفئران.

 

 

 

 

 

ثور

في حينا  كان الجميع يقول

-دخل الثور ..خرج الثور.. قال الثور..

كان نحيفا طويلا وهادئا، ولم يكن حتى من مواليد برج الثور

قيل :

في حيه كان دائما يندفع خلف الفتاة المسربلة بالتنورة الحمراء

 

 

 

شات

 اسمه على لوحة الدخول ، دخلت  معه  أمل ..« 4» حالم

-مساء الخير ،كتبت له

-مساء الخير ،كتب لها

قدم نفسه .. قدمت نفسها ، تشكلت أمامه صورة فتاة جميلة ..سألها فأكدت له ذلك ..كتبت له أسئلة  تخص مهنته كطبيب.. تمنى لو تسأله  عن جسده  فيصف لها مكامن فحولته  ويصبح لهذا الدخول معنى …دخل معه  -ميم أ- قرأ  بطاقة تعريفه وتجاهله،  عاد يكتب لأمل  هواياته. السباحة  التزلج على الثلج و .. انتهت الساعة تنسحب أو تستمر لهجة صاحب السيبر صارمة والنقود التي  في جيبه  لاتسمح له بالا ستمرار..  في الطريق  نظرته الشاردة ظلت  تحلم بعمر جديد يبدأ  فيتمم تعليمه حتى يصبح طبيبا مشهورا  ويتزوج أمل ، بينما يده تدفع عربة الطماطم صوب رصيف السوق،  أمل  في غرفة الدردشة  يضحك على الذين  يتخيلونه  فتاة جميلة في غرفة حقيقية

 

 

بسكويت

 

-1-

كان يحمل صندوقا كرتونيا صغيرا

ويبيع البسكويت لاترابه بجوار المدرسة ،

حين يغيبون في فصولهم كان يحلم :

بطفولة

ومحفظة

واستراحة وبسكويت !

 

-2-

مر بجوار مدرسة،

وجد طفلا يحمل صندوقا كرتونيا

تذكر حلم الطفولة..

والمحفظة..

والاستراحة..

والبسكويت .

اقتنى بسكويتا..

حين هم بقضمه  اكتشف انه نسي طقم الاسنان في البيت .

 

 

 

-3-

في حوض الحمام

كان يشعر ان الماء الساخن  يذيب كل شحمه الفائض..

يذيب كل تعبه ..

يذيب شكوكه..

يذيب سوء التفاهم الذي بينه وبين  البسكويت !

ي

ذ

و

ب

صار ماء لاطفولة له

فجأة تذكر مجرى الحوض

هب خائفا فعاداليه

شحمه

تعبه

شكوكه

و سوء التفاهم الذي بينه وبين البسكويت

 

 

بيتزا

قال لها :

-أنت البيتزا التي اشتهيها ليل نهار

هو في إيطاليا..

هي في قرية صغيرة ..

و البيتزا سؤال ،حملته إلى المدينة..

حطه النادل أمامها فطيرة مزينة !

تأملتها مليا..

أعملت السكين فيها ..

ثم تناولت مثلثا منها..

ثم مضغته على مهل …

ثم ابتلعته ومصت شفاهها في تلذذ..

ثم همست :

-ما ألذني! ! !

 

 

 

وضوح

 

سأل  أمه كيف جاء الى العالم

أجبته :

كنت بيضة جلست عليها فقست  وخرجت أنت منها

فكر الولد في أمه الدجاجة وابيه الديك

والكتكوت الذي كانه

ضحك وازداداحترامه للدجاج

 

 

 

 

حسن برطال مايو 22, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 12:39 م

( ســــهــــم ) البورصة.. يُستعمل لصيد البشر..

في جسد المرأة قوة ( تمساح )..وفي عينيها ( دموعه )..

القــرار رقــم : (1701 )
لما حلق الطائر الظخم بجناحيه فوق العش، فتحت الفراخ الصغيرة مناقرها تطلب الأكل..

 

حسن برطال مايو 12, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:08 ص
Tags: , , , ,

الشفافية

 

كؤوس شاي من (زجاج) على المائدة .. الطفل يبكي لأن نصف كأسه فارغ .. الزوج ينسحب ، فلون السائل لا يسر ناظره ….

وفي اليوم الموالي كانت أكواب من ( طين ) في نفس المكان .. وكان كل فرد يتناول وجبة فطوره في صمت وبدون (حوار) …

محضر( الوقفة )

خرج (الأســـبــــوع) من مكتبه فوجد كل (يــــــــــوم) في مكانه ما عدا (الـســـــبـــــت) و(الأحـــــــــد) .. فجاء التقرير بما يلي :
- المضربون عن العمل هم (الأجـــــــــانـــــب) من الأيام …../

 

قصص قصيرة من الأدب العالمي مايو 11, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:00 ص

ترجمة زعيم الطائي

فى البدء 

 

غوردون أ. آدامسون   Gordon I Adamson

في البدء كان الرب .

الرب خلق السماوات والأرض،وجاء الديناصور .  ثم  البشر،  الذين أخترعوا العجلة، والكتب،والفن،والموسيقى، والسينما، والعربات،والطائرات،والتلفزيون،والكمبيوتر، وسفن الفضاء،وأربطة العنق، والأسلحة  الذرية .

بعدها أنقرض البشر .

في النهاية، لم يبق غير الرب، وملايين الأربطة التي لا يحتاجها أحد.

الترجمة

جاك كونتور Jack Contor

 

حينما هرعت المترجمة للأحتماء في الغابة،أحمر وجه قائد الحملة من الغضب .

“عودي أيتها الرعديدة الجبانة، أحتاج ترجمة كلمة الترحيب التي أطلقها هؤلاء البدائيون معبرين عن فرحتهم بنا  .”

“اجري “  صرخت المترجمة .

” الكلمة  ،اجري،؟”

” كلا، الكلمة، لحم 

 

 

عدم أحساس

ج. آي. أور J.I. Orr

 

 

أتخذت مكاني على طاولة المطعم، فنهضت المرأة العجوز البيضاء عن الكرسي المجاور في الحال.

“ألاتحتملين  الجلوس الى جانب رجل أسود؟ ” قلت هازئاً.

“سيدي العزيز، ” قالت ” يجب أن لاتكون شديد الحساسية  بهذه الدرجة، كيف لي أن أعرف لونك؟”

آنذاك، رأيت لون العصا التي تحملها، كانت بيضاء.

 

 

مختصرات أغريقية

كافاناه مورفي Cavanagh Murphy

 

الملك الأثيني المحارب، بعد حصاره لمدينة لوكونوس، أرسل رسالة :

“لو، أحتللنا لوكونوس،سنقتل كل الرجال، نستعبد نساءكم وأولادكم، نسلب ونحرق المدينة “

المدافعون الأسبرطيون بعثوا له الجواب :

” لو … “

 

الصديق المخلص

شارون ديكيرسون Sharon Dichrson

 

عائداً من فيتنام، توقف كيني عند كابينة التلفون، وقد بلله مطر الليل .

“أبي، أنني كيني،أنا في طريقي لعبور الجسر في السيارة،لكي أصل البيت، لكن وتني ينبح ويزمجر ولايدعني أعبر بسهولة “

“عم تتكلم يابني ؟ وتني غرق الأسبوع الماضي وقت جرفت العاصفة ذلك الجسر.

 

 

الشعائر الأخيرة

ديفيد آي برونغارت David I. Brungart

 

غرقت عينا المرأة بالدموع وهي تستمع الى كلمات الطبيب :

“لم يعد الدماغ يعمل،يجب أن نوقف عملية الأنعاش المساعد حالاً، وقعي هنا رجاء.”

وقعت، ثم غادرت الصالة بينما دخلت المرأة الأخرى .

“مالذي تفعله ؟ ” سألت الطبيب.

“من أنت؟ “

“أنا زوجته، من التي كانت هنا   ؟ 

 

 

الوسادة تحكي

فينسينت ج. نوهايمر

 

التفتت  اليه هيلين،وقد أنعكست بعينيها أشعة الشفق .

“مايك، هل ستتزوج ثانية بعد وفاتي ؟”

” لم أفكر بذلك بتاتاً 

“حسناً، فكر به  الآن “

“الآن؟ لكل حادث حديث “

” نعم، أريد أن أعرف ذلك الآن “

” لا أعرف، ربما نعم 

” هل ستعلمها  نفس طريقتنا ؟ 

” كلا ” أجاب مايك ” هي علمتني “

شراء صديق

ماثيو لاكموث Mathew Lackmuth

“ماما، هناك وحش  تحت سريري ” قال أندرو  باكياً

” لا وجود للوحوش ياأندرو” ردت بحزم .

” فتشي عند الأسفل 

أنحنت لتنظر، كان من يتمطق تحت السرير، بعد دقائق، صدر ضجيج لمضغ مستمر ومقرف.

“شكراً أندرو ” قال الوحش .

لن يقول له أحد أذهب الى النوم  مبكراً، بعد اليوم.

 

 

أنطباع أول

ويندي تشيكيلريللي Wendy Cicciarelli

 

“أتنتظر أحداً؟ “

هز رأسه بالأيجاب .

“فتاتك؟ ” سألته وهي تومىء  لعامل البار.

“موعد بلا سابق معرفة ، بالتلفون”

“أوه، تبدو قلقاً، خوف أن تكون قبيحة ؟”

“المظهر ضروري، لاخلاف في ذلك، لكنه ليس المهم “أضاف، وقد لاحظ رشاقة

شكلها وتكشيرتها الرائعة المفاجئة.

“لا شيء يؤخذ ” قبلته عند خده ” أنا سلفيا، جئت على موعدك 

عيد سعيد 1914

مايكل بورتاس Michael Portas

 

سمعت خطوات وجلة  تتقدم  نحو خندقي .

” عيد ميلاد سعيد، تومي “merry christmas  ،tommy

أبعدت بندقيتي ولعبنا كرة القدم  سوية،شربنا،وضحكنا، وعند الغسق، قبيل عودته، تعانقنا  . 

في الفجر أشتبكت الخنادق بالنيران من جديد . عينت صاحبي في الكريسماس بناظوري المقرب   .

أبتسم لي، رافعاً  يده  محيياً،بينما كانت  الرصاصة تستقر بين عينيه 

كاتب ومترجم عراقي مقيم في ميشيغان

ziam50@hotmail.com

 

عن  كيكا


 

عمران عز الدين مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 10:47 ص

أممية

كان يحلم منذ طفولته أن يتكلم جميع اللغات، لأنه سمع جده ذات يوم يقول: أن كل لغة تعادل رجلاً.
وقد اجتهد وأتقن كثيراً منها، وعندما سئل ذات يوم عن لغته الأم من بين هذه اللغات التي أتقنها، جهلها تماماً.!

تباً للمتربصين..!

تناهى إلى سمع زعيم الغابة أن جماعة متربصة تحاول النيل منه ومن حكمه، فدعا مجلس الحيوانات الموقر إلى اجتماعٍ عاجل. سأل زعيم الغابة أحد وزرائه المخلصين:
- قل لي يا وزير… ما الشيء الذي يطربك ويجعلك نشواناً فرحاً؟
أجاب الوزير: منظر الفريسة وهي تتألم وتستجدي الرحمة.
ثم وجه السؤال ذاته لوزير آخر، فأجاب:
أن تتوسل تلك الفريسة إليّ لأعفو عنها، فيقوم الجلاد بوضعها على الخازوق دون أن يكلف نفسه عناء سؤالي.
وسأل وزيراً ثالثاً فأجاب: أن تكشف لي تلك الفريسة عن أسماء جميع المتآمرين على أمنك وأمن الغابة، فأقطعها إلى قطع صغيرة وأرميها في الصحراء طعاماً لذئابٍ شرسة.
انبسطت أسارير الزعيم وتمتم في سره: إذاً مازال أمني مستتباً، تباً للمتربصين.

السيرة الذاتية للقمةٍ فارة..!

كانت المائدة حافلة بالكثير من أنواع الأطعمة, وكعادته أتى عليها كلها، باستثناء لقمة صغيرة فرت من إحدى صحونه اللماعة إلى الشارع. واستقرت في معدة شحاذٍ عجوزٍ كان يفترش رصيفاً قذراً من زاوية منسية في مكان مهجور.
ومنذ ذلك اليوم وجميع الفقراء يفترشون الأرصفة القذرة !
شكى صاحب المائدة العامرة اللقمة الفارة إلى أمير البلاد, فأصدر الأخير فرماناً يقضي بعودة اللقمة الضالة المذنبة إلى صاحبها. وبعد بحثٍ وتحقيقٍ طويلين أقر العجوز بذنبه، فانتزعوا اللقمة من أحشائه انتزاعاً وأنبوها تأنيباً عنيفاً.
ومنذ ذلك اليوم بنوا جداراً عازلاً بين الفقراء والأغنياء منعاً لفرار الفتات.!
عندما علمت اللقيمات الأخرى ما فعله الزبانية باللقمة المسكينة، أعلنوها ثورة عنيفة في بطون الأغنياء.
ومنذ ذلك اليوم وهم يتقيأون ويمرضون.

 

عبد الرحمن حسن سعد مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:42 ص

ثمن

       قبل أن تتم خلع ملابسها ، قالت له : أخي الصغير يريد أن يخرج المدرسة غداً . لم يقل لها شيئا ،  بل واصل إتمام الخلع . رقدت بجواره ملتصقة به ، نهض ، قال لها : كم ثمن الرسوم ؟ . أجابت مبتسمة : فقط ثمن ليلتين .

رأي

قام بضرب صاحب العمل ، رداً على إهانته له وسط زملائه . كانت النتيجة أن يفصل ويرجع إلى بلده . لكن صاحب العمل لم يفعل ذلك ، بل زاد له راتبه . استعجب مدير الشؤون العمالية ، أوضح له صاحب العمل قائلا : لأنه الوحيد الذي له رأي .

صداقة

رداً على مضايقتها المتكررة له ، اقترح عليها أن تتزوج صاحبه ، لأنه لا يستطيع الآن ، فوافقت . ذهب إلى صديقه واقترح نفس الاقتراح ، فوافق على الفور . حمد الله أنه جمع بين متحابين .

نظرات

تقابلا على الكاونتر . نظر إليها بإعجاب . نظرت إليه باشمئزاز . اقترح عليها أن يجلسا بالكافتيريا ، دعاها على شاي ساخن في تلك الليلة الباردة . فقبلت على مضض . تبادلا الحديث ، أخذ ينتبه إلى حديثها دون تمعن في جسدها … أعجبت به جدا ، ولكنه نظر إليها باشمئزاز .

بحر وزجاجة فارغة

كان البحر هادئا ليلا ، أخذ يدخن سيجارته ، والدخان يرسم أشكالا تتناسب وحركة الرياح . كان كل مرة ينظر إلى البحر يستغرب هدوئه الليلي وفورانه المتتابع لأمواجه نهارا . هذه المرة يتحدث للبحر همسا . والبحر لا يجيبه إلا بموجات ضعيفة … بدأ يشرب من زجاجة سوداء عليها صورة لحصان أسود . بدأ يشعر بالحر ، وأخذ يستمع لكلام البحر معه … ثم خرجت له حبيبته من جوف البحر ، تمشي على استحياء . دعاها للشراب ، فشربت . تبادلت معه الحديث والأسئلة الحائرة . شعر بأن الحر سيقتله ، فقفز بنفسه في البحر . خرج منه إلى حبيبته مباشرة وحضنها وقبلها كثيرا . ثم ناما معا . استيقظ والشمس تجلد جسده بالسياط . وجد على جواره فقط ، زجاجة فارغة .

 

 

عبد الغني بنكروم مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:40 ص

قاوم الاستعمار بضراوة ولما جاء الاستقلال ألقي عليه القبض بتهمة التآمر ضد الوطن.
.
2.صوتوا جميعا ب”نعم” كي يحكمهم وحش ثم قالوا : لا غالب الا الله !
.
3.ضبطوه ينكح أتانا . طرده أبوه الفقير لما شاع الخبر. التحق بالجيش ثم مات شهيدا من أجل الوطن.
.
4.خرج يشتم الحاكم على قارعة الطريق في واضحة النهار. حكم عليه الناس بالجنون وحكم عليه القاضي بعشر سنوات سجن نافذة !
.
5.كان يلهو على النيت بالشات وأغاني الراب محرضا على التمرد. وصل زوار موقعه المائة ألف زائر آخرهم شرطي ألقى عليه القبض . الشرطة في أمريكا لا تلهو مع المحرضين على العنف !!!
.
6.صوَّتوا عليه ليصبح رئيسهم وهم يعلمون أنه مجرد حمار. ذاك الذي لم يصوت عليه، همشوه وهُضِمت حقوقه فسموه : الخنزير ! هذه قصة واقعية حدثت أكثر من مليون مرة .
.
7. طلب من الموظف الحكومي شهادة الحياة . لما رفض الموظف، أعطاه مائة درهم رشوة، فأصبح حيا يرزق.
.
8.جلست بقربي فتاة أفرطت في المكياج. تلبس سروالا أبيض لاصقا على جلدها وقميصا لا يستر غير صدرها. قلت هي إذن عاهرة تقصد علبة ليلية. قالت لصديقها أنها تهيء دبلوما جامعيا في الحسابات المالية يكلف والديها خمسة آلاف دولار كل دورة!! قلت في نفسي: كم يلزمني من الركل حتى لا أسيء الظن مرة أخرى.
.

 

عبدالله المتقى مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:39 ص

موت لا يعنيك

اشتعلت النيران في المصنع ، احترق العمال
وعندما عادوا إلى الشغل بعد إجازة قارب رمادها
أربعين يوما، لم يجدوا روزامور
فتسلقوا جدران المقبرة في انتظار من يهيل
عليهم التراب

غاز ا لموت

امرأة ورجل مهملان في الدوش منذ ثلاث ساعات
ينتظران سيارة إسعاف، وثلاجة موتى
جثتان وسط أشيائهما المبعثرة:
فرشاة أسنان
مشط بلاستيكي
قنينة شمبوان
حبيبات غاسول
وماذا أيضا …. ؟
) تسربت رائحة الغاز إلى باقي الغرف (

كوخ الفجر

هرم الليل ، ولم تستو معزوفته الموسيقية بعد
ظلت المعزوفة تجتاحه
ظل يستدرجها بالخمرة وقصائد الهايكو
وحين استوت كما يشتهي
رددها على مسامع غرفته الضيقة
التي يسميها كوخ الموسيقى