قصص قصيرة جدا

Just another WordPress.com weblog

عمران عز الدين مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 10:47 ص

أممية

كان يحلم منذ طفولته أن يتكلم جميع اللغات، لأنه سمع جده ذات يوم يقول: أن كل لغة تعادل رجلاً.
وقد اجتهد وأتقن كثيراً منها، وعندما سئل ذات يوم عن لغته الأم من بين هذه اللغات التي أتقنها، جهلها تماماً.!

تباً للمتربصين..!

تناهى إلى سمع زعيم الغابة أن جماعة متربصة تحاول النيل منه ومن حكمه، فدعا مجلس الحيوانات الموقر إلى اجتماعٍ عاجل. سأل زعيم الغابة أحد وزرائه المخلصين:
- قل لي يا وزير… ما الشيء الذي يطربك ويجعلك نشواناً فرحاً؟
أجاب الوزير: منظر الفريسة وهي تتألم وتستجدي الرحمة.
ثم وجه السؤال ذاته لوزير آخر، فأجاب:
أن تتوسل تلك الفريسة إليّ لأعفو عنها، فيقوم الجلاد بوضعها على الخازوق دون أن يكلف نفسه عناء سؤالي.
وسأل وزيراً ثالثاً فأجاب: أن تكشف لي تلك الفريسة عن أسماء جميع المتآمرين على أمنك وأمن الغابة، فأقطعها إلى قطع صغيرة وأرميها في الصحراء طعاماً لذئابٍ شرسة.
انبسطت أسارير الزعيم وتمتم في سره: إذاً مازال أمني مستتباً، تباً للمتربصين.

السيرة الذاتية للقمةٍ فارة..!

كانت المائدة حافلة بالكثير من أنواع الأطعمة, وكعادته أتى عليها كلها، باستثناء لقمة صغيرة فرت من إحدى صحونه اللماعة إلى الشارع. واستقرت في معدة شحاذٍ عجوزٍ كان يفترش رصيفاً قذراً من زاوية منسية في مكان مهجور.
ومنذ ذلك اليوم وجميع الفقراء يفترشون الأرصفة القذرة !
شكى صاحب المائدة العامرة اللقمة الفارة إلى أمير البلاد, فأصدر الأخير فرماناً يقضي بعودة اللقمة الضالة المذنبة إلى صاحبها. وبعد بحثٍ وتحقيقٍ طويلين أقر العجوز بذنبه، فانتزعوا اللقمة من أحشائه انتزاعاً وأنبوها تأنيباً عنيفاً.
ومنذ ذلك اليوم بنوا جداراً عازلاً بين الفقراء والأغنياء منعاً لفرار الفتات.!
عندما علمت اللقيمات الأخرى ما فعله الزبانية باللقمة المسكينة، أعلنوها ثورة عنيفة في بطون الأغنياء.
ومنذ ذلك اليوم وهم يتقيأون ويمرضون.

 

عبد الرحمن حسن سعد مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:42 ص

ثمن

       قبل أن تتم خلع ملابسها ، قالت له : أخي الصغير يريد أن يخرج المدرسة غداً . لم يقل لها شيئا ،  بل واصل إتمام الخلع . رقدت بجواره ملتصقة به ، نهض ، قال لها : كم ثمن الرسوم ؟ . أجابت مبتسمة : فقط ثمن ليلتين .

رأي

قام بضرب صاحب العمل ، رداً على إهانته له وسط زملائه . كانت النتيجة أن يفصل ويرجع إلى بلده . لكن صاحب العمل لم يفعل ذلك ، بل زاد له راتبه . استعجب مدير الشؤون العمالية ، أوضح له صاحب العمل قائلا : لأنه الوحيد الذي له رأي .

صداقة

رداً على مضايقتها المتكررة له ، اقترح عليها أن تتزوج صاحبه ، لأنه لا يستطيع الآن ، فوافقت . ذهب إلى صديقه واقترح نفس الاقتراح ، فوافق على الفور . حمد الله أنه جمع بين متحابين .

نظرات

تقابلا على الكاونتر . نظر إليها بإعجاب . نظرت إليه باشمئزاز . اقترح عليها أن يجلسا بالكافتيريا ، دعاها على شاي ساخن في تلك الليلة الباردة . فقبلت على مضض . تبادلا الحديث ، أخذ ينتبه إلى حديثها دون تمعن في جسدها … أعجبت به جدا ، ولكنه نظر إليها باشمئزاز .

بحر وزجاجة فارغة

كان البحر هادئا ليلا ، أخذ يدخن سيجارته ، والدخان يرسم أشكالا تتناسب وحركة الرياح . كان كل مرة ينظر إلى البحر يستغرب هدوئه الليلي وفورانه المتتابع لأمواجه نهارا . هذه المرة يتحدث للبحر همسا . والبحر لا يجيبه إلا بموجات ضعيفة … بدأ يشرب من زجاجة سوداء عليها صورة لحصان أسود . بدأ يشعر بالحر ، وأخذ يستمع لكلام البحر معه … ثم خرجت له حبيبته من جوف البحر ، تمشي على استحياء . دعاها للشراب ، فشربت . تبادلت معه الحديث والأسئلة الحائرة . شعر بأن الحر سيقتله ، فقفز بنفسه في البحر . خرج منه إلى حبيبته مباشرة وحضنها وقبلها كثيرا . ثم ناما معا . استيقظ والشمس تجلد جسده بالسياط . وجد على جواره فقط ، زجاجة فارغة .

 

 

عبد الغني بنكروم مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:40 ص

قاوم الاستعمار بضراوة ولما جاء الاستقلال ألقي عليه القبض بتهمة التآمر ضد الوطن.
.
2.صوتوا جميعا ب”نعم” كي يحكمهم وحش ثم قالوا : لا غالب الا الله !
.
3.ضبطوه ينكح أتانا . طرده أبوه الفقير لما شاع الخبر. التحق بالجيش ثم مات شهيدا من أجل الوطن.
.
4.خرج يشتم الحاكم على قارعة الطريق في واضحة النهار. حكم عليه الناس بالجنون وحكم عليه القاضي بعشر سنوات سجن نافذة !
.
5.كان يلهو على النيت بالشات وأغاني الراب محرضا على التمرد. وصل زوار موقعه المائة ألف زائر آخرهم شرطي ألقى عليه القبض . الشرطة في أمريكا لا تلهو مع المحرضين على العنف !!!
.
6.صوَّتوا عليه ليصبح رئيسهم وهم يعلمون أنه مجرد حمار. ذاك الذي لم يصوت عليه، همشوه وهُضِمت حقوقه فسموه : الخنزير ! هذه قصة واقعية حدثت أكثر من مليون مرة .
.
7. طلب من الموظف الحكومي شهادة الحياة . لما رفض الموظف، أعطاه مائة درهم رشوة، فأصبح حيا يرزق.
.
8.جلست بقربي فتاة أفرطت في المكياج. تلبس سروالا أبيض لاصقا على جلدها وقميصا لا يستر غير صدرها. قلت هي إذن عاهرة تقصد علبة ليلية. قالت لصديقها أنها تهيء دبلوما جامعيا في الحسابات المالية يكلف والديها خمسة آلاف دولار كل دورة!! قلت في نفسي: كم يلزمني من الركل حتى لا أسيء الظن مرة أخرى.
.

 

عبدالله المتقى مايو 9, 2008

يندرج تحت تصنيف : Uncategorized — على رزق @ 8:39 ص

موت لا يعنيك

اشتعلت النيران في المصنع ، احترق العمال
وعندما عادوا إلى الشغل بعد إجازة قارب رمادها
أربعين يوما، لم يجدوا روزامور
فتسلقوا جدران المقبرة في انتظار من يهيل
عليهم التراب

غاز ا لموت

امرأة ورجل مهملان في الدوش منذ ثلاث ساعات
ينتظران سيارة إسعاف، وثلاجة موتى
جثتان وسط أشيائهما المبعثرة:
فرشاة أسنان
مشط بلاستيكي
قنينة شمبوان
حبيبات غاسول
وماذا أيضا …. ؟
) تسربت رائحة الغاز إلى باقي الغرف (

كوخ الفجر

هرم الليل ، ولم تستو معزوفته الموسيقية بعد
ظلت المعزوفة تجتاحه
ظل يستدرجها بالخمرة وقصائد الهايكو
وحين استوت كما يشتهي
رددها على مسامع غرفته الضيقة
التي يسميها كوخ الموسيقى